السيد حامد النقوي

289

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سى و سوم آنكه عبد الرّؤوف مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » در شرح حديث ثقلين كه بروايت زيد بن أرقم منقولست گفته : [ و أهل بيتى ، أي و ثانيهما أهل بيتي و هم من حرمت عليهم الصّدقة من أقربائه . قال الحكيم : حضّ على التّمسّك بهم لأنّ الأمر لهم معاينة فهم أبعد من المحنة ، و هذا عامّ أريد به خاصّ و هم العلماء العاملون منهم ] . ازين عبارت در كمال ظهورست كه مناوى در شرح اين حديث شريف اوّلا اگر چه بتقليد ناسديد زيد بن أرقم تفسير اهل بيت بأقارب محرومين عن الصّدقة مىنمايد ليكن ثانيا رو به راه صواب آورده از عارف كبير و عالم نحرير خود حكيم ترمذى نقل مىكند كه در أمر بتمسّك تمامي أقارب نبوى مقصود نيستند ، بلكه مراد ، همان حضرات هستند كه علماى عاملين باشند ! و اين افادهء حكيم ترمذى كه مناوى آن را استجادة و اعتمادا نقل نموده به حمد اللَّه تعالى براى إبطال ادّعاى تعميم ذميم ، كافى و وافيست و اين قدر اعتراف هم آثار تعصّب مخاطب مليم را ماحى و عافى ! . سى و چهارم آنكه نيز مناوى در « فيض القدير » بشرح اين حديث شريف كه بروايت زيد بن ثابت منقولست گفته : [ قال الحكيم : و المراد بعترته هنا العلماء العاملون منهم إذ هم الّذين لا يفارقون القرآن ] . ازين عبارت واضح است كه نزد حكيم ترمذى مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين مقام از عترت خود ، علماء عاملينشان هستند زيرا كه همان بزرگواران كسانى مىباشند كه از قرآن مفارقت نمىكنند ، و اين توجيه وجيه حقّ أبلج را از باطل لجلج بوجه أحسن تمييز مىدهد ، و اين تنبيه نبيه ، بطلان زعم تعميم أقارب را بعنوان أبين فراروى أصحاب عقل و إنصاف مىنهد . سى و پنجم آنكه نيز مناوى در « فيض القدير » بشرح حديث ثقلين منقول از زيد بن ثابت گفته : [ و عترتى أهل بيتي ، تفصيل بعد اجمال بدلا أو بيانا ، و هم أصحاب الكساء الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ] . و نيز مناوى در « تيسير - بشرح جامع صغير » بشرح حديث مذكور گفته :